في بادرة إنسانية تعبر عن عمق التآزر الوطني وروح التكافل بين أبناء الشعب العراقي، حلّ وفد محافظة حلبجة المرافق لجثمان الطفلة الراحلة رقية (رحمها الله) ضيفاً على محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، في مشهد طغت عليه مشاعر الحزن والمواساة الصادقة.
وأكد محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، أن المواقف الصادقة التي ظهرت خلال هذه الفاجعة تعكس معدن العراقيين الأصيل، وتؤكد أن روابط الأخوة بين أبناء الوطن أقوى من كل الظروف والمحن.
وجدد محافظ كربلاء المقدسة شكره وتقديره لمحافظة حلبجة ممثلة بمحافظها السيدة نوخشة ناصح أحمد ولأبنائها الكرام، مثمناً ما أبدوه من تضامن ومساندة إنسانية صادقة مع أسرة الطفلة الراحلة وأبناء كربلاء المقدسة.
وأشار محافظ كربلاء إلى، أن "هذه المبادرات الأخوية لا تمثل مجرد مواقف عابرة، بل تجسد قيماً راسخة من الرحمة والوفاء والتلاحم الوطني الذي يميز المجتمع العراقي".
و حرص محافظ كربلاء على احتضان وفد حلبجة وتكريم موقفه الإنساني لم يكن إجراءً بروتوكولياً، بل رسالة وفاء تعكس إيمانه بأن المسؤولية لا تقتصر على الإدارة والخدمات، بل تمتد لتشمل الحضور الإنساني في لحظات الألم. ففي أوقات الفقد، يصبح للموقف الصادق أثر يفوق الكلمات، ويغدو التعاطف جسراً يربط القلوب قبل المدن.
وضم الوفد القائمقام ومدير الناحية وممثلين عن مكتب المحافظ، إلى جانب عدد من أبناء حلبجة الذين حرصوا على مرافقة الجثمان، مجسدين موقفاً إنسانياً نبيلاً ترك أثراً بالغاً في نفوس أهالي كربلاء.
موقع كربلاء الاخباري
تحرير/ فاطمة صالح


