يحتفي العالم في كل عام بيوم الطبيب البيطري، تقديراً للدور الحيوي الذي يؤديه هؤلاء الأطباء في حماية صحة الإنسان والحيوان على حدٍ سواء، ودعم الأمن الغذائي والحفاظ على التوازن البيئي. فخلف كل وجبة آمنة، وكل ثروة حيوانية سليمة، يقف طبيب بيطري يسهر على التشخيص والعلاج والوقاية من الأمراض المشتركة، ويعمل بصمت في الخطوط الأمامية لمواجهة الأوبئة وتعزيز الصحة العامة. ويشكل هذا اليوم مناسبة لتسليط الضوء على جهودهم والتحديات التي يواجهونها، لاسيما في ظل التطورات المتسارعة في مجالات الزراعة والصحة والبيئة
افتتح محافظ كربلاء المقدسةالمهندس نصيف جاسم خطابي اليوم الأربعاء فعاليات الحفل السنوي بمناسبة اليوم العالمي للطب البيطري الذي أُقيم في قاعة البيت الثقافي بحضور عدد من اعضاء الحكومة المحلية و مدير زراعة كربلاء المقدسة المهندس هاشم نجم الزهيري
ومدير المستشفى البيطري الدكتور وسام الجابري وعدد من مدراء الدوائر .
وشهد الحفل الإعلان عن الافتتاح الرسمي للنظام الذكي للمستشفى البيطري في كربلاء المقدسة والذي يُعد نقلة نوعية في تطوير الخدمات البيطريةمن خلال اعتماد أحدث تقنيات الأتمتة والذكاء الاصطناعي في إدارة وتشخيص الحالات بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمة المقدمة.
وأكد الخطابي خلال الافتتاح أهمية دعم القطاع البيطري لما له من دور محوري في الحفاظ على الصحة العامة وتعزيز الأمن الغذائي، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر البيطرية في خدمة المجتمع.
وأضاف أن الحكومة المحلية ماضية في تبني المشاريع التطويرية التي تعتمد التكنولوجيا الحديثة، بما ينسجم مع توجهات التنمية المستدامة، ويسهم في الارتقاء بمختلف القطاعات الخدمية في المحافظة
ومن جانبه أكد مدير المستشفى البيطري في كربلاء المقدسة، الدكتور وسام الجابري، أن ما يضمه المستشفى من أبنية حديثة ومختبرات متطورة وعيادات بيطرية متكاملة يجعله نموذجًا يُحتذى به وأيقونة متميزة على مستوى العراق.
وأضاف أن تصدّر كربلاء المقدسة لمصاف المحافظات المتقدمة في مختلف المجالات لم يأتِ من فراغ، بل تحقق بفضل الدعم المتواصل والاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة المحلية، سواء في تطوير البنى التحتية أو في دعم المشاريع وتنمية الثروة الحيوانية في مختلف القطاعات.
يبقى الطبيب البيطري حجر الأساس في منظومة الصحة العامة، بما يقدّمه من جهود متواصلة لحماية الإنسان والحيوان وضمان سلامة الغذاء. إن تقدير هذه المهنة لا يقتصر على يومٍ واحد، بل يتطلب دعماً حقيقياً لعملهم وتوفير الإمكانيات التي تعزز أداءهم في مواجهة التحديات المتزايدة. فبفضل عطائهم المستمر، يستمر التوازن بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع بأكمله
موقع كربلاء الاخباري
تقرير /محمد الغزالي

