الأخبار والنشاطات

السُفرة المدرسية.. أجواء من الألفة تكسر روتين الدراسة في كربلاء

السُفرة المدرسية.. أجواء من الألفة تكسر روتين الدراسة في كربلاء
تم النشر في 2026/05/04 11:31 41 مشاهدة

تثاقلت ليان بحقيبتها المدرسية، لكنها لم تكن هذه المرة محمّلة بالكتب والدفاتر، بل امتلأت بأصناف شهية أعدّتها بحماس؛ فطائر بالجبن، وسندويشات دجاج مقرمش، وعلبة كيك مغطى بالكريمة والكاكاو. كانت عيناها تلمعان فرحاً وهي تستعد للمشاركة في سفرة مدرسية جمعت الطالبات في أجواء مليئة بالحيوية والتعاون.
وشهدت المدارس تنظيم هذه الفعالية بمشاركة الطلبة الذين أحضروا أنواعاً مختلفة من الأطعمة والحلويات، في مبادرة جميلة عززت روح المشاركة، حيث تم ترتيب المائدة بشكل منظم داخل الصفوف أو في ساحة المدرسة، بإشراف الكادر التربوي.
أجواء تربوية وترفيهية
تُعد السفرة المدرسية تقليداً تربوياً مستمراً في المدارس، تحرص إداراتها على تنظيمه، لما له من أثر إيجابي في التخفيف من الضغوط الدراسية، خاصة مع كثافة الدروس واقتراب الامتحانات. كما تسهم هذه الفعاليات في تعزيز روح التعاون والمحبة بين الطلبة، وكسر الروتين اليومي.
مديرة مدرسة العقيدة للبنات، الست وصال، أوضحت في حديثها أن "المدرسة تنظم هذه الفعالية نهاية كل عام دراسي، بهدف تحفيز الطالبات وتهيئتهن للامتحانات، فضلاً عن تخفيف الضغط النفسي". وأضافت أن "السفرة تضمنت مشاركة الطالبات في توزيع الطعام والجلوس بشكل جماعي، ما أسهم في تقوية العلاقات بينهن وتعزيز روح المشاركة، إلى جانب أنشطة بسيطة كالأحاديث الودية وتبادل الأطعمة".
رأي أولياء الأمور
من جانبها، عبّرت أم مصطفى، وهي والدة طالبتين في المرحلة الإعدادية، عن إعجابها بالفكرة، قائلة إن "الحماس يظهر بوضوح عند تحضير الأطباق، ما يعكس أثر هذه الفعالية في نفوس الطالبات". وأشارت إلى أن "السفرة المدرسية فكرة جميلة تضفي أجواءً ترفيهية وتشجع على التجمع، وغالباً ما تُقام أكثر من مرة خلال العام الدراسي بمشاركة الطالبات، من خلال إعداد أطباق متنوعة مثل الدولمة والبرياني والفطائر والحلويات".
صوت الطالبات
الطالبة سرى محمد عبّرت عن سعادتها قائلة: "العزيمة المدرسية فرصة رائعة تجمعنا بزميلاتنا ومعلماتنا في أجواء مليئة بالفرح والتعاون، وهي لا تقتصر على الطعام فقط، بل تعزز روح المحبة والتآلف بيننا وتخفف من ضغوط الدراسة".
الإرشاد التربوي
بدورها، أكدت المرشدة التربوية الأستاذة نور الحسناوي أن "إقامة مثل هذه الأنشطة تسهم بشكل كبير في تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للطلبة، إذ توفر بيئة إيجابية بعيداً عن ضغوط الدراسة". وأضافت أن "هذه المبادرات تقوي العلاقات بين الطلبة وتعزز قيم التعاون والانتماء، فضلاً عن دورها في بناء شخصية متوازنة للطالب".
ختاماً
تبقى السفرة المدرسية واحدة من المبادرات التربوية الهادفة التي تترك أثراً إيجابياً في نفوس الطلبة، لما تحققه من أجواء مفعمة بالفرح والتعاون، وسط آمال باستمرارها وتكرارها في مختلف المدارس.
موقع كربلاء الإخباري
تقرير: بيداء العميري

أحدث الأخبار